موقع إدارة السيدة زينب التعليمية




السلام عليكم


عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا

او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي

سنتشرف بتسجيلك

موقع تعليمي


    متى نتغلب على غياب الطلاب

    شاطر
    avatar
    عادل عبد العظيم
    مدير عام إدارة السيدة زينب
    مدير عام إدارة السيدة زينب

    عدد المساهمات : 57
    تاريخ التسجيل : 30/09/2010

    متى نتغلب على غياب الطلاب

    مُساهمة من طرف عادل عبد العظيم في الجمعة نوفمبر 12, 2010 12:13 pm

    [b]
    سنتغلب على غياب التلاميذ عن المدرسة عندما :-
    ..... يمثل المعلم والمقرر والكتاب والمبنى المدرسى والانشطة احتياجا للتلميذ.
    .......................... عندها سيكون عقابنا للطفل بان نقول له :- لن تذهب للمدرسة اليوم .
    ..... فلنبدا بنا كمعلمين درسنا التربية وطبقناها عمليا ونفكر فى كيف نجعل منا احتياجا للتلميذ .
    عندها لن نجد عنفا ولا اهدارا لقيمة المعلم اولا ، ثم نجد امامنا تلاميذا يريدون التعلم ويعلمون قدر معلمهم ومدرستهم .
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 38
    تاريخ التسجيل : 11/04/2010

    رد: متى نتغلب على غياب الطلاب

    مُساهمة من طرف Admin في السبت نوفمبر 13, 2010 12:26 am

    الأسباب المؤدية إلى الغياب ثم التسرب:
    يرجع غياب الطالب وهروبه من المدرسة لأسباب وعوامل عدة منها ما يعود إلى الطالب نفسه ومنها ما يعود للمدرسة ومنها ما يعود لأسرته ومنها عوامل أخرى غير هذه وتلك ، وسنتطرق في الأسطر التالية لأهم تلك الأسباب والدوافع التي قد تكون وراء غياب الطالب وهروبه من المدرسة :
    أولاً : العوامل الذاتية :
    وهي عوامل تعود للطالب نفسه وتتمثل في :
    1- شخصية الطالب وتركيبته النفسية بما يمتلكه من استعدادات وقدرات وميول تجعله لا يتقبل العمل المدرسي ولا يقبل عليه 0
    2- الإعاقات والعاهات الصحية والنفسية الملازمة للطالب والتي تمنعه عن مسايرة زملائه فتجعله موضعاً لسخريتهم فتصبح المدرسة بالنسبة له خبرة غير سارة مما يدفعه إلى البحث عن وسائل يحاول عن طريقها إثبات ذاته 0
    3- عدم قدرة الطالب على استغلال وتنظيم وقته وجهل أفضل طرق الاستذكار، مما يسبب له إحباطاً و إحساسا بالعجز عن مسايرة زملائه تحصيلياً 0
    4- الرغبة في تأكيد الاستقلالية وإثبات الذات فيظهر الاستهتار والعناد و كسر الأنظمة والقوانين التي يضعها الكبار( المدرسة والمنزل ) والتي يلجأ إليها كوسائل ضغط لإثبات وجوده 0
    5- ضعف الدافعية للتعلم وهي حالة تتدنى فيها دوافع التعلم فيفقد الطالب الاستثارة ومواصلة التقدم مما يؤدي إلى الإخفاق المستمر وعدم تحقيق التكيف الدراسي والنفسي 0

    ثانياً : العوامل المدرسية :
    وهي عوامل تعود لطبيعة الجو المدرسي و النظام القائم والظروف السائدة التي تحكم العلاقة بين عناصر المجتمع المدرسي مثل :
    1- عدم سلامة النظام المدرسي وتأرجحه بين الصرامة والقسوة وسيطرة عقاب كوسيلة للتعامل مع الطلاب أو التراخي والإهمال وعدم توفر وسائل الضبط المناسبة 0
    2- سيطرة بعض أنواع العقاب بشكل عشوائي وغير مقنن مثل تكليف الطالب بكتابة الواجب عدة مرات والحرمان من بعض الحصص الدراسية والتهديد بالإجراءات العقابية 000الخ .
    3- عدم الإحساس بالحب والتقدير والاحترام من قبل عناصر المجتمع المدرسي حيث يبقى الطالب قلقاً متوتراً فاقداً الأمن النفسي.
    4- إحساس الطالب بعدم إيفاء التعليم لمتطلباته الشخصية والاجتماعية 0
    5- عدم توفر الأنشطة الكافية والمناسبة لميول الطالب وقدراته واستعداداته التي تساعده في خفض التوتر لديه وتحقيق المزيد من الإشباع النفسي 0
    6- كثرة الأعباء والواجبات ، خاصة المنزلية التي يعجز الطالب عن الإيفاء بمتطلباتها 0
    7- عدم تقبل الطالب والتعرف على مشكلاته ووضع الحلول المناسبة لها مما أوجد فجوة بينه وبين بقية عناصر المجتمع المدرسي فكان ذلك سبباً في فقد الثقة في مخرجات العملية التعليمية برمتها واللجوء إلى مصادر أخرى لتقبّله.

    ثالثا : العوامل الأسرية
    وتتمثل في طبيعة الحياة المنزلية والظروف المختلفة التي تعيشها والروابط التي تحكم العلاقة بين أعضائها ، ومما يلاحظ في هذا الشأن ما يلي:
    1- اضطراب العلاقات الأسرية وما يشوبها من عوامل التوتر والفشل من خلال كثرة الخلافات والمشاجرات بين أعضائها مما يشعر الطالب بالحرمان وفقدان الأمن النفسي 0
    2- ضعف عوامل الضبط و الرقابة الأسرية بسبب ثقة الوالدين المفرطة في الأبناء أو إهمالهم و انشغالهم عن متابعتهم الذين وجدوا في عدم المتابعة فرصة لاتخاذ قراراتهم الفردية بعيدا عن عيون الآباء 0
    3- سوء المعاملة الأسرية والتي تتأرجح بين التدليل والحماية الزائدة التي تجعل الطالب اتكالياً سريع الانجذاب وسهل الانقياد لكل المغريات وبين القسوة الزائدة والضوابط الشديدة التي تجعله محاطاً بسياج من الأنظمة والقوانين المنزلية الصارمة مما يجعل التوتر والقلق هو سمة الطالب الذي يجعله يبحث عن متنفس آخر بعيد عن المنزل والمدرسة 0
    4- عدم قدرة الأسرة على الإيفاء بمتطلبات واحتياجات المدرسة ،وحاجات الطالب بشكل عام ، مما يدفع الطالب لتعمد الغياب منعاً للإحراج ومحاولة للبحث عما يفي بمتطلباته.
    رابعاً : عوامل أخرى:
    وتتمثل في غير ما ذكر أعلاه ومن أهمها :
    1- جماعة الرفاق وما يقدمه أعضاؤها للطالب من مغريات تدفعه لمجاراتهم والانصياع لرغباتهم في الغياب والهروب من المدرسة وإشغال الوقت قضاء الملذات الوقتية.
    2- عوامل الجذب المختلفة التي تتوفر للطالب وتصبح في متناول يده بمجرد خروجه من المنزل مثل الأسواق العامة وشواطئ البحر وأماكن التجمع ومقاهي الإنترنت والكازينوهات .
    ثالثا: كيفية علاج هذه المشكلة:
    على الرغم من التأثير السلبي لغياب الطالب وهروبه من المدرسة على الطالب نفسه وعلى أسرته والمجتمع بشكل عام ، إلا أن تأثيره على المدرسة أكثر وضوحاً ، ذلك أنه عامل كبير يساهم في تفشي الفوضى داخل المدرسة والإخلال بنظامها العام 0
    فتكرار حالات الغياب والهروب من المدرسة وبروزها كظاهرة واضحة في مدرسة ما يسبب خللاً في نظام المدرسة وتدهور مستوى طلابها التعليمي والتربوي ، خاصة في ظل عجز المدرسة عن مواجهة مثل هذه المشكلات ( وقاية وعلاجاً )0
    ومن هنا فعلى المدرسة أن تكون قادرة على اتخاذ الإجراءات الإدارية والتربوية المناسبة لعلاج مشكلة الغياب والهروب ، وجادّة في تطبيقها والحد من خطورتها والتي قد تتجاوز أسوار المدرسة إلى المجتمع الخارجي فتظهر حالات السرقة والعنف وإيذاء الآخرين والتخريب والاعتداء على الممتلكات العامة وكسر الأنظمة ، وما إلى ذلك من مشكلات تصبح المدرسة والمنزل عاجزين عن حلّها ومواجهتها ،
    ومن أهم ما يمكن أن تقوم به المدرسة في هذا المجال :
    أولاً : الإجراءات الفنية :
    تتمثل الإجراءات التي يجب أن تتبعها المدرسة للتغلب على مشكلة الغياب أو الهروب من المدرسة:
    1- دراسة المشكلات الطلابية الحقيقية والتعرف على أسبابها مع مراعاة عدم التركيز على أعراض المشكلات وظواهرها وإغفال جوهرها ، واعتبار كل مشكلة حالة لوحدها متفردة بذاتها 0
    2- تهيئة الظروف المناسبة لتحقيق مزيد من التوافق النفسي والتربوي للطلاب عن طريق : أ- تهيئة الفرص للاستفادة من التعليم بأكبر قدر ممكن .
    ب- الكشف عن قدرات وميول واستعدادات الطلاب وتوجيهها بشكل جيد 0
    ت- إثارة الدافعية لدى الطلاب نحو التعليم بشتى الوسائل 0
    ث- تعزيز الجوانب الإيجابية في شخصية الطالب والتعامل بحكمة مع الجوانب السلبية 0
    ج- الموازنة بين ما تكلف به المدرسة طلابها وما يطيقون تحمله 0
    ح- إثارة التنافس والتسابق بين الطلاب وتشجيع التعاون والعمل الجماعي بينهم 0
    3- خلق المزيد من عوامل الضبط داخل المدرسة عن طريق وضع نظام مدرسي مناسب يدفع الطلاب إلى مستوىً معين من ضبط النفس يساعد على تلافي المشكلات المدرسية وعلاجها ، مع ملاحظة أن يكون ضبطاً ذاتياً نابعاً من الطلاب أنفسهم وليس ضبطاً عشوائياً بفرض تعليمات شديدة بقوة النظام وسلطة القانون 0
    4- دعم برامج وخدمات التوجيه والإرشاد المدرسي وتفعيلها وذلك من أجل مساعدة الطلاب لتحقيق أقصى حد ممكن من التوافق النفسي والتربوي والاجتماعي وإيجاد شخصيات متزنة من الطلاب تتفاعل مع الآخرين بشكل إيجابي وتستغل إمكاناتها وقدراتها أفضل استغلال 0
    5- توثيق العلاقة بين البيت والمدرسة لخلق المزيد من التفاهم والتعاون المشترك بينها حول أفضل الوسائل للتعامل مع الطالب والتعرف على مشكلاته ووضع الحلول المناسبة لكل ما يعوق مسيرة حياته الدراسية والعامة .

    ثانياً : الإجراءات الإدارية :
    تتمثل تلك الإجراءات فيما يلي:

    1- وضع نظام واضح للطلاب لتعريفهم بالنتائج الوخيمة التي تعود علهم بسبب الغياب والهروب من المدرسة ، مع توضيح الإجراءات التي تنتظر من يتكرر غيابه من الطلاب وأن تطبيق تلك الإجراءات لا يمكن التساهل فيه أو التقاضي عنه .
    2- التأكيد على ضرورة تسجيل الغياب في كل حصة عن طريق المعلمين وأن يتم ذلك بشكل دقيق وداخل الحصص دون الاعتماد بشكل كامل على عر فاء الفصول الذين قد يستغلون علاقاتهم بزملائهم.
    3- المتابعة المستمرة لغياب الطلاب وتسجيله في السجلات الخاصة به للتعرف على من يتكرر غيابه منهم ، وتتم المتابعة بشكل يومي مع التأكد من صحة المبررات التي يحضرها الطالب من ولي أمره أو الجهات الأخرى كالتقارير الطبية ومحاضر التوقيف وما شابه ذلك وليكن ذلك عن طريق أحد الإداريين لإعطائه صفة أكثر رسمية 0
    4- تحويل حالات الغياب المتكررة إلى المرشد الطلابي لدراستها والتعرف على أسبابها ودوافعها ووضع البرامج والخدمات التوجيهية والإرشادية المناسبة لمواجهة تلك المشكلات وعلاجها 0
    5- إبلاغ ولي أمر الطالب بغياب ابنه بشكل فوري وفي نفس يوم الغياب وحبذا لو يتم ذلك خلال الحصة الأولى أو الثانية على أقص حد لكي يكون على بينة بغياب ابنه وبالتالي إمكانية متابعته للتعرف على حالته والتأكيد علي ولي الأمر بضرورة الحضور إلى المدرسة لمناقشة الحالة .
    6- التأكيد على الطالب الغائب بالالتزام بعدم تكرار الغياب وكتابة التعهدات الخطية عليه وعلى ولي أمره مع التأكيد بتطبيق اللوائح في حالة تكرار الغياب 0
    7- إتباع إجراءات اشد قسوة لمن يتكرر غيابه وهروبه من المدرسة كالحرمان من حصص التربية الرياضية أو المشاركة في الحفلات المدرسية والزيارات الخارجية0
    8- تنفيذ التعليمات والتنظيمات التي تضمنتها اللائحة الداخلية لتنظيم المدارس والتي تنص على بعض الإجراءات التي يلزم العمل بها عند التعامل مع حالات الغياب 0
    ومهما يكن من أمر فإنه لا يمكن أن تنجح المدرسة في تنفيذ إجراءاتها ووسائلها التربوية والإدارية لعلاج مشكلة غياب الطلاب وهروبهم إذا لم تبد الأسرة تعاوناً ملحوظاً في تنفيذ تلك الإجراءات ومتابعتها ، وإذا لم تكن الأسرة جدّية في ممارسة دورها التربوي فسيكون الفشل مصير كل محاولات العلاج والوقاية.

    رابعا: بعض المقترحات للتخفيف من حدة هذه المشكلة:
    في ضوء ما تم عرضه من تعريف للمشكلة وأسبابها وإجراءات التخفيف من حدتها:
    - مقترحات بشأن المعلمين والمعلمات :-
    - من الضروري توعية المعلمين وتدريبهم على الأمور الآتية :
    1- إدراك ومراعاة الفروق الفردية بين الطلاب .
    2- العمل على استخدام أساليب التعزيز المناسبة .
    3- الدقة في وضع درجات التحصيل .
    4- العمل على عدم إرهاق الطالب بالواجب المنزلي .
    5- التعاون مع إدارة المدرسة وأولياء الأمور لعلاج صعوبات التعلم لدى بعض التلاميذ. -- مقترحات بشأن المناهج المدرسية :
    1- الاهتمام بالكيف وتخفيف الكم في المناهج .
    2- تبسيط المناهج الدراسية ومناسبتها لقدرات وميول التلاميذ .
    3- يجب أن تتضمن المناهج الدراسية بعض الأنشطة التعليمية
    - ربط المناهج بالبيئة المحلية .
    5- ينبغي مراجعة المناهج بشكل دوري وتجديد الموضوعات .
    - مقترحات بشأن البيئة المدرسية :
    1- الاهتمام بالإرشاد الطلابي وتفعيل دوره .
    2- تفهم ظروف الطلاب الذين يتغيبون عن المدرسة وعلاجها .
    3- تحسين الوسائل المساعدة لعملية التعليم .
    4- التوسع في إنشاء المباني المناسبة والمهيأة .
    5- تحسين العلاقة مع التلاميذ وتخفيف العقاب البدنى .
    - مقترحات بشأن ميول التلاميذ نحو المدرسة :
    1- تطبيق نظام المقررات الاختيارية في المدارس .
    2- توعية التلاميذ عن طريق وسائل الإعلام .
    3- منح الجوائز للطلاب المتفوقين .
    4- التوسع في الحفلات الترفيهية والأنشطة المناسبة لميول الطلاب .
    - مقترحات حول علاج الأسباب النفسية لغياب التلاميذ :
    1- التخفيف من قلق الامتحانات باستخدام الاختبارات الدورية .
    2- توثيق العلاقة بين المعلمين والتلاميذ من ناحية وبين التلاميذ وزملائهم من ناحية ثانية عن طريق الاشتراك في الأنظمة الجماعية .
    3- عدم استخدام العقاب اللفظي .
    - مقترحات لعلاج الأسباب الصحية لغياب التلاميذ :
    1- تزويد كل مدرسة بممرض لتقديم الإسعافات الأولية .
    2- نشر التوعية الصحية داخل المدارس وعمل بطاقات صحية .
    3- الإشراف الصحي على المقصف المدرسي .
    - مقترحات حول الأسباب المتعلقة بالأسرة المرتبطة بغياب التلاميذ :
    1- توعية الآباء بأهمية انتظام أبنائهم في المدرسة .
    2- استمرار الاتصال بين البيت والمدرسة .
    توعية الآباء بأهمية الجو المناسب للمذاكرة في البيت ومراعاة ظروف سن المراهقة .
    توفير وسائل المواصلات للتلميذات من وإلى المدرسة.
    يحيى رمضان
    Admin



    عدد المساهمات: 127
    تاريخ التسجيل: 18/03/2009




    avatar
    عادل عبد العظيم
    مدير عام إدارة السيدة زينب
    مدير عام إدارة السيدة زينب

    عدد المساهمات : 57
    تاريخ التسجيل : 30/09/2010

    متى نتغلب على غياب الطلاب

    مُساهمة من طرف عادل عبد العظيم في السبت نوفمبر 13, 2010 6:06 am

    [b] شكرا على ردكم الوافى ...... واود لو سمحتم سيادتكم ان اسجل هذه النقاط :-
    \- هناك فرق كبير بين متى ؟ ..... وكيف؟ .
    متى نتغلب على غياب الطلاب؟ ..................... هى النتيجة النهائية لكيف نتغلب ؟.
    2- لو نظرنا لاى مجتمع طلابى - مدرسة او مرحلة او ادارة او محافظة - سنجد ان هناك الملتزم والمنضبط والمتفوق والمتميز ، فهل بحثنا اسباب ذلك ، انهم واقرانهم الذين لا تتوفر فيهم هذه الصفات يصنفون نفسيا وتربويا بذوى احتياجات خاصة """" .
    3- هناك طالب متميز مع معلم مادة معينة ، وغير ذلك مع معلم مادة اخرى .
    4- هناك طالب متميز مع معلم مادة ما..... لكنه لو نقل لمعلم اخر سيكون له حكم اخر عليه وربما وصل لحد الاتصاف بالغباء .
    ....... لهذا نجد طالبا عدوانيا مع معلم ما لكنه وديع جدا مع باقى معلميه .
    ........ لهذا فالموضوع يحتاج الى المزيد من المناقشات والابحاث .
    ........ فلنبدا باخذ راى الطلاب بجدية ،ثم المعلمين ... ونحلل النتائج علنا نصل الى :-
    ان كانت المدرسة والمعلم والمقررات والانشطة تمثل احتياجا للطالب فسنجد الامر قد اختلف تماما .
    شكرا لك ............................................
    avatar
    اشرف فوزى

    عدد المساهمات : 110
    تاريخ التسجيل : 22/09/2011

    رد: متى نتغلب على غياب الطلاب

    مُساهمة من طرف اشرف فوزى في الجمعة أكتوبر 28, 2011 5:43 am

    اقترح ما يأتى لعلاج هذه المشكلة:

    * خفض الكم المعرفى الموجود بالمناهج لاتاحة ممارسة الانشطة .

    * خفض انصبة المواد الدراسية المختلفة لتقليل عدد الحصص ومن ثم اتاحة وقت اكثر لممارسة الانشط بعد انتهاء اليوم الدراسى (انشطة لا صفية داخل المدرسة).

    *تخصيص نصف يوم رياضى اسبوعيا للطلاب والمعلمين.

    * تخصيص 5% من المجموع ينالها الطلاب الذين يحققون نسبة الحضور القانونية (85%) .

    *لايشترك فى الرحلات المدرسية الا الطلاب الذين يواظبون على الحضور.

    * لايتم تكريم الفائقين علميا او فائقى الانشطة الا من يحقق منهم نسبة الحضور القانونية.

    * اقامة حفلة سمر شهريا للطلاب والمعلمين واولياء الامور داخل المدرسة مع توجيه الدعوة للفنانين والشخصيات العامة لحضورها .

    * تعديل موعد طابور الصباح الى الساعة الثامنة والنصف مع تقليل زمن الحصة الى 35 دقيقة.

    والله أسال الهدى والرشاد للجميع.

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة يناير 19, 2018 10:05 pm