موقع إدارة السيدة زينب التعليمية




السلام عليكم


عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا

او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي

سنتشرف بتسجيلك

موقع تعليمي


    أهمية المرأة المسلمة

    شاطر

    doaa

    عدد المساهمات : 35
    تاريخ التسجيل : 25/11/2010

    أهمية المرأة المسلمة

    مُساهمة من طرف doaa في الأحد نوفمبر 28, 2010 12:27 pm

    Very Happy
    المرأة المسلمة هى عماد البناء فى المجتمع المسلم؛ لذا كثرت التشريعات التى تتناول أمور المرأة المختلفة، وما كان ذلك إلا لعظم الدور الذى تلعبه فى تأسيس الدولة المسلمة.
    وقد برز دور المرأة المسلمة فى المجتمع المسلم منذ أول وهلة لبعثة النبى محمد صلى الله عليه وسلم، فقد كان أول قلبٍ ينبض بالتوحيد بعد النبى محمد صلى الله عليه وسلم هو قلب تلك المرأة العظيمة السيدة خديجة رضى الله عنها وأرضاها، وكذلك كان أول مَن استُشهد فى الإسلام امرأة، وهى السيدة سمية رضى الله عنها وأرضاها. وما كان لتلك الأحداث أبداً أن تتم هكذا اعتباطاً، لا والله بل هو أمر الواحد القهار الذى يعلم مكانة المرأة المسلمة فى بناء ذلك المجتمع المسلم، فشرفها بأنها أول من يسلم من البشر بعد رسول الله، وجعلها تسبق الرجال فى ميدانهم، فتُقتل قبلهم فى سبيل الله. مما يفسح المجال للمرأة المسلمة ويشعرها بكيانها الإسلامى العريق الذى تشرف بالانتساب إليه، وكذلك مما يلقى عليها عبء الجهاد والعمل لهذا الدين، فالدين ليس دين الرجال وحدهم، وكذلك العمل لهذا الدين ليست مهنتهم وحدهم، كما قال جل جلاله {والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر...} 71/التوبة.
    والآن آن لكِ الأوان أن تعلمى أيتها المرأة المسلمة مَن أنتِ، وما دورك فى بناء هذا المجتمع المسلم. والذى أراد أعداء هذا الدين لكِ أن يعمى بصرك عن تلك الحقيقة، لكى لا يخرج الأسد الكامن من أحشائكِ ليُهدِّم على رؤوسهم ما شيدوه من بناءٍ هشٍ يريدون به تقويض دولة الإسلام، وليُزعزع الأرض من تحت أرجلهم فيصير بنيانهم خراباً فى خراب. يخافون أن تلدى لهم خالداً وقعقاعاً وحمزة.
    أنتِ أيتها المرأة نصف المجتمع، وهى التى تلد وتربى وتُكوِّن شخصية النصف الثانى من المجتمع.
    أنتِ البنت ريحانة المنزل، وقرة عين أبيها وأمها، ومدعاة دخول أبيها الجنة إن رعاها وأحسن إليها.
    وأنتِ الزوجة الودود الولود، التى يقع عليها عبء تهيئة السكن لزوجها، وجعل بيتها جنة له ولأبنائها، ومن هذا البيت ينطلق الرجل ليخوض معركة الحياة بنفس قوية وروح مثابرة، كيف لا؟ ووراءه فى المنزل من تقول له كل يوم وهو ذاهب لعمله: " اتقِ الله فينا، فإنا نصبر على الجوع ولا نصبر على النار"، ومن هذا المعقل الخطير يخرج الرجل ليجاهد فى سبيل الله، وليدعُ إلى الله، وليعلى فى الأرض كلها راية لا إله إلا الله.
    وأنتِ الأم المكرمة التى يقع على عاتقها بناء الأسرة التى هى اللبنة الكبرى فى بناء المجتمع كله. فهى التى تحتضن الصغار، وتنشئهم فى جو يسوده المحبة والوئام فيخرجون بإذن الله جل وعلا خالين من الأمراض النفسية والعقد المدمرة.
    وكذلك أنتِ مَن تنسُجُ حولهم سياج الأمان من الرعاية والحماية والتربية الإسلامية السليمة والعقيدة الصحيحة، والتى تحميهم بها من الانزلاق فى مهاوى الرذائل والمنكرات، ومن السحر والشرك والخرافات، وكذلك من الإدمان والخمور والتدخين، ومن الزنا والعلاقات المحرمة، ومن السرقة وخيانة الأمانة، ومن سائر الذنوب والمعاصى، وكذلك هى التى تتولى العناية بصحتهم وتغذيتهم ونظافتهم والعناية بسائر شئونهم الخاصة والعامة، وكذلك هى التى تعتنى بأمر دراستهم وتثقيفهم، ومن ذلك كله تُخرج للمجتمع عضواً صالحاً نافعاً: سليم العقيدة، صحيح العبادة، قوى البدن، صحيح النفس، واسع العلم والثقافة.
    وأنتِ مَن تُخرج لنا الأب الصالح والأم الصالحة، واللذان يُكوِّنان فيما بعد الأسر المسلمة حق الإسلام، والتى تُشكِّل لبنات متينة فى بناء المجتمع المسلم.
    وأنت كذلك المعلمة التى على كاهلها يقع عبء تنشئة الصغار فى الروضة ومراحل التعليم المختلفة.
    وأنتِ أستاذة الجامعة التى تخرج لنا المعلمات والمربيات، والتى تجعل قلمها سيفاً تحارب به فى سبيل إعلاء كلمة ربها، وتجمع حولها الشابات الداعيات لتدعمهن بالدعم العلمى والمادى والمعنوى ليرتقين درجات السلم حتى آخره، ويكُنَّ سيوفاً مشهرة فى وجه أعداء الدين،وليكن أمهات الدعاة والمجاهدين والعلماء والمنفقين.
    وكذلك أنتِ المنفقة فى سبيل الله من مال الله الذى آتاكِ عن اليمين والشمال، فى كل أبواب الخير، تبتغين نصرة دينك، رغبة فى رضا ربك، فتعينين طلبة العلم، والدعاة، وكذلك تعينين على تزويج الشباب العاجز عن الزواج، وتساهمين فى نشر الكتب والكتيبات والأشرطة الإسلامية النافعة، وتسهمين فى عمل موقعٍ إسلامى أو مجلة إسلامية، وتتبرعين لدعم قناة إسلامية تنشر دين الله.
    وكذلك أنتِ الطبيبة التى تداوى المريضات، وتصون أعراض المسلمات وعوراتهن عن التكشف للرجال، وتبث فى نفوسهن العقيدة المتينة أن الله هو الشافى، وأن الطبيب والدواء ماهى إلا أسباب ظاهرة، كما تبث فى نفوسهن الثقة بالله وحسن الظن به فى كشف الضر ودفع الأذى.
    وأنتِ الداعية التى تدعو فى كل مكان وفى كل وقت، وتدعو كل الناس إلى العودة إلى الله جل وعلا، وإلى سلوك سبيله القويم، وصراطه المستقيم، وشرعته الحكيمة، فهى الداعية فى بيتها، وفى مدرستها أو جامعتها، وفى وسط أرحامها، وبين جاراتها وصديقاتها، تنشر دين الله، وتدعو إلى سبيل ربها بالحكمة والموعظة الحسنة، تنشر الدين بالبسمة والكلمة الطيبة، بالدلالة على الخير كله بالشريط النافع، والكتيب الإسلامى، وبالهدية وبالدعاء الحانى، وبالقدوة الحسنة، وبالعفو والتسامح، وبالرفق واللين، أدواتكِ كتاب ربك وسنة نبيك المصطفى صلى الله عليه وسلم، لايمنعك من نشر دينك أن تُؤذى فى سبيل الله،كيف لا وأنت حفيدة أول شهيدة فى الإسلام؟
    وأنتِ كذلك الشابة المسلمة المعتصمة بدين ربها، الأبية الحيية، العفيفة التقية، التى تقف فى وجه هذا السيل الهادر من الفتن والبلايا الملقاة على عاتق المسلمين فى كل وقت وحين، تقف معتصمة تشهر سيف "لا إله إلا الله"، وهى تعلم أنها على ثغر من ثغور الإسلام، وتأبى أن يُؤتى الإسلام من قِبلها.

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أكتوبر 15, 2018 9:22 am